ثلاثة أعمال أدبية ينصح بها مترجم إيطالي لفهم روسيا
رشّح الكاتب والمترجم الإيطالي باولو نوري ثلاثة أعمال أدبية روسية، من بينها "الجريمة والعقاب" لفيودور دوستويفسكي و"حاجي مراد" لليف تولستوي، بوصفها مدخلا جيدا لفهم روسيا وأدبها.
وقال نوري لوكالة "ريا نوفوستي"، ردا على سؤال حول الأعمال التي يمكن أن تساعد الأجانب على فهم روسيا، إنه عندما يسأله إيطالي لم يسبق له قراءة الأدب الروسي من أين يبدأ، يجيبه عادة بأنه بدأ بقراءة رواية "الجريمة والعقاب".

من لينين إلى غورباتشوف.. من هم الكتّاب الذين أحب قادة الاتحاد السوفيتي قراءة أعمالهم؟
وأضاف المترجم إلى قائمته رواية تولستوي القصيرة "حاجي مراد"، والعمل النثري "موسكو – بيتوشكي" للكاتب فينيديكت يروفيف، معتبرا هذه الأعمال الثلاثة نقطة انطلاق جيدة للقراء الراغبين في التعرف إلى الأدب الروسي وفهم روسيا.
وسبق أن ترجم نوري إلى الإيطالية أعمالا لعدد من أبرز الأدباء الروس، بينهم ليف تولستوي وفيودور دوستويفسكي ونيكولاي غوغول وغيرهم.
وكان نوري قد صرّح في وقت سابق بأنه يعتزم كتابة رواية عن تولستوي بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لميلاد الكاتب، التي تحل عام 2028.
المصدر: ريا نوفوستي
إقرأ المزيد
ماريا فولكونسكايا.. الأم التي لم يعرفها تولستوي وخلّدها في رواياته
يكشف الأدب الروسي عن أثر علاقة استثنائية بين تولستوي وأمه التي فقدها في طفولته ولم يحتفظ منها إلا بصورة مثالية رسمتها مخيلته، لتتحول لاحقا إلى مصدر إلهام لبعض أبرز شخصياته الأدبية.
ملامح إسلامية في الأدب الروسي.. حضور يمتد من بوشكين إلى الرواية المعاصرة
يحضر التراث الإسلامي في الأدب الروسي منذ القرن التاسع عشر، متجليا في أعمال كبار الكتّاب، ومواصلا حضوره في الرواية الروسية المعاصرة.
شكسبير في عيون عمالقة الأدب الروسي.. بين الإعجاب والرفض والجدل العميق
أثّرت أعمال الشاعر الإنجليزي العظيم تأثيرا بالغا في الثقافة الروسية، وأسهمت شخصية هاملت تحديدا في تشكيل طبقة أدبية كاملة من الأدب الروسي حول مفهوم "الإنسان الزائد".
لماذا أطلق غوغول اسم "حبة البطاطس" على عقيد مرعب كـ "تاراس بولبا"؟
تعتبر دراسة الأدب الكلاسيكي رحلة معرفية مفيدة دائما، وغالبا ما تسفر عن نتائج غير متوقعة تزداد غرابة وإثارة كلما أوغلنا في البحث والتحليل.
التعليقات