مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

    الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة

كشفت أبحاث علمية حديثة أن بذور اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع قد تبدأ في الظهور مبكرا منذ سن الثالثة، وفقا لتحذيرات إحدى أبرز المتخصصات في دراسة السلوك البشري.

ثلاث سمات رئيسية في الطفولة تنذر باضطرابات شخصية خطيرة
Gettyimages.ru

ووفقا للبروفيسورة إيسي فيدينغ، فإن هذه النتائج المثيرة للقلق تفتح الباب أمام فهم أعمق لكيفية تطور الشخصية الإجرامية، وتقدم في الوقت نفسه أدوات قيمة للوقاية والتدخل المبكر.

ومن خلال دراسات مكثفة شملت آلاف الأطفال، بما في ذلك دراسات على التوائم، تمكن الباحثون من تحديد ثلاثة مؤشرات رئيسية تنذر باحتمالية تطور هذه الاضطرابات الشخصية الخطيرة.

- أول هذه العلامات هي عدم الاستجابة العاطفية لألم الآخرين، حيث لا يبدي الطفل أي ندم أو تعاطف عندما يتسبب في أذى لأقرانه. 

- العلامة الثانية تتمثل في عدم القدرة على ربط الأفعال بعواقبها، ما يجعل العقوبات التقليدية غير فعالة. 

- المؤشر الثالث هو الافتقار إلى الرغبة في إسعاد الآخرين، حيث يتركز اهتمام الطفل على تحقيق رغباته الشخصية فقط.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة هو تركيزها على الجوانب البيولوجية والعصبية لهذه الظاهرة. فمن خلال مسح أدمغة الأطفال، اكتشف الباحثون وجود اختلافات واضحة في نشاط منطقة اللوزة الدماغية لدى الأطفال الذين يظهرون هذه الصفات، وهي المنطقة المسؤولة عن المعالجة العاطفية في الدماغ.

كما أظهرت الدراسات الجينية أن التوائم المتطابقين أكثر عرضة للإصابة بهذه الصفات من التوائم غير المتطابقين، ما يؤكد دور العوامل الوراثية في هذه المعادلة المعقدة.

لكن الأمل ما يزال قائما، حيث تقدم الدراسة أيضا حلولا عملية للوقاية. فقد أثبتت الأبحاث أن التربية الإيجابية القائمة على الدفء العاطفي يمكن أن تخفف من تأثير العوامل الوراثية، حتى لدى الأطفال المعرضين وراثيا لخطر كبير. كما أن العلاج السلوكي المبكر، والعمل مع أخصائيين مؤهلين، يمكن أن يساعد في إعادة توجيه هذه السلوكيات قبل أن تترسخ.

والرسالة الأهم التي تقدمها هذه الأبحاث هي أن الاكتشاف المبكر ليس حكما مصيريا، بل فرصة ذهبية للتدخل. فكلما تم التعرف على هذه العلامات في سن أبكر، كانت فرص التدخل الناجح أكبر. لكن الباحثة تؤكد أن الأبواب تظل مفتوحة للتدخل حتى في مراحل المراهقة والبلوغ، رغم أن التحديات تكون أكبر.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

تقارير: الوفد الإيراني رفض المصافحة والصورة الجماعية مع الوفد الأمريكي

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

نعيم قاسم: وقف إطلاق النار يعني وقف العدوان بشكل كامل تمهيدا لانسحاب العدو من أرضنا