Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تفيد بتدمير 114 مسيرة جوية خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يشترط مشاركة أوروبا في أي مفاوضات مع موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد عيان: عشرات الدرونات الأوكرانية عبرت أجواء إستونيا باتجاه روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاّر من الجيش الأوكراني يحاول بيع ترسانة أسلحة مخزنة في منزله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الأمن الروسي: ازدياد نطاق المناورات العسكرية في فنلندا قرب الحدود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 1240 جنديا أوكرانيا وإسقاط 507 مسيرات خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"Trident" البولندي.. درع أوروبا في مواجهة سيل الأسلحة الأوكرانية ما بعد الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
أول تعليق من المصري حمزة عبد الكريم بعد فوزه مع برشلونة بلقب "لاليغا".. فيديو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مقاتل بحريني روسي ينهار في القفص
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس الصفقة.. رونالدو كاد يرتدي قميص برشلونة ليلعب بجوار ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رونالدو بعد الهزيمة الثقيلة في "معركة القادسية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خيار مفاجئ.. "يويفا" يحدد حكم المواجهة "الحاسمة" بين بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رافينيا يحسم موقفه من عرض سعودي مغر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيدات برشلونة على بعد خطوة من المجد القاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصرف مبابي الأخير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغييرات فنية في تسيسكا موسكو قبل نهائي الكأس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد رسمي من برشلونة بشأن مستقبل "هالاند مصر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيف لاعب بعد الاعتداء على حكم خلال مباراة في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2030 على أعتاب ثورة كروية.. ماذا يخطط الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إلغاء نزال على لقب عالمي بعد حادثة أمنية داخل قاعة ملاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
8 ميداليات تضع روسيا في المركز الثاني عالميا في السباحة الإيقاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوسيك وفيرهوفن في نزال تاريخي تحت أهرامات الجيزة
#اسأل_أكثر #Question_Moreنبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان عربي حاد يدين استهداف إيران ناقلة إماراتية لشركة "أدنوك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفارات الإنذار تدوي في الإمارات للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار خلال حرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يطلق طلقات تحذيرية باتجاه قطع للبحرية الأمريكية في منطقة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": السماح للجيش الأمريكي باستهداف الزوارق الإيرانية في حال تعرضت السفن في مضيق هرمز للتهديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن عبور سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: باشرنا تنفيذ "مشروع الحرية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر خريطة جديدة لمضيق هرمز تحت سيطرة قواته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: ترامب يضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإيراني يعلن منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعلن تلقيها رد ترامب عبر باكستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خارجية باكستان: إعادة السفينة "توسكا" لإيران تهدف لبناء الثقة من جانب واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض وإيران يتبادلان رسائل على طريقة لعبة "أونو" في تصعيد ساخر على وسائل التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي ينشئ "منطقة أمنية معززة" لتسهيل عبور هرمز مع الحفاظ على الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الأمريكي يبدأ "مشروع الحرية" بتأمين عبور هرمز ويواصل الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكسيوس: البحرية الأمريكية ستوفر معلومات عن ممرات آمنة للناقلات في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
بطول 30 مترا.. الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير مسار تحت أرضي لحزب الله اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمرهم بالإخلاء فورا.. الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا عاجلا لسكان 6 بلدات وقرى في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين عام حزب الله: لا وجود لوقف النار في لبنان بل العدوان مستمر ولن نقبل بمنطقة عازلة أو خط أصفر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري: الأولوية لوقف الحرب قبل أي مسار سياسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري: واشنطن أبلغت تل أبيب بأن وقف النار مع لبنان منفصل عن تطورات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته جنوب لبنان على وقع التجاذب الإقليمي والانقسام الداخلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في منطقة دير الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
شاحنة تصطدم بـ 14 سيارة على الطريق الدائري في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تصادر كميات ضخمة من الكوكايين طافية على سطح البحر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دمار في جنوب سوريا بعد غارات أردنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلزال بقوة 6.0 درجات يضرب الفلبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا.. عملية معقدة لانتشال تمساح يحمل رفات بشرية في أمعائه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. فيل هائج يقتل رجلا في معبد هندوسي بولاية كيرالا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
في الذكرى الثمانين لمنظمة الأمم المتحدة - هل تحولت لجثة هامدة؟
كان هدف المنظمة منذ تأسيسها عام 1945 إنقاذ البشرية من الجحيم ولكن لم يعد أحد يستمع إليها، والحروب مشتعلة في أكثر من مكان. أليس راسل – Financial Times
منذ تأسيس الأمم المتحدة في أكتوبر 1945، في خضم موجة من المثالية في أعقاب الحرب العالمية الثانية، أدرك قادتها الأكثر حكمة أن قوتهم الأساسية تنبع من منابرهم: إذ يمكنهم فضح الدول الأعضاء وتوبيخها علناً.
كان داغ همرشولد، الأمين العام الثاني المتألق، الذي توفي في حادث تحطم طائرة غامض عام 1961 أثناء وساطته في الكونغو، أبرع من جسّد هذا النهج. وعندما كان يتحدث، كان العالم يصغي. وهو من نطق بالكلمات التي لا تزال تجسّد رسالتها في أيامها المجيدة. وقال: "لم تُنشأ الأمم المتحدة لقيادة البشرية إلى الجنة، بل لإنقاذها من الجحيم".
أما الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريش، الأكثر حذراً، فيحبّذ الحفاظ على تقليد التحدث علانية. ففي الأسبوع الماضي، دعا إلى مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة، وانتقد إسرائيل بشدة بسبب هجومها على قطاع غزة. وكانت لغته صارخة، خالية من الأسلوب الدبلوماسي المعتاد في الأمم المتحدة.
وقال: "نشهد قتلاً جماعياً للمدنيين ونشهد عقبات كبيرة أمام توزيع المساعدات الإنسانية". "والحقيقة أن هذا أمر لا يُطاق أخلاقياً وسياسياً وقانونياً".
ومع ذلك، يبدو أن العالم لم يعد ينصت. فقد أكّد مسؤولون حاليون وسابقون في الأمم المتحدة أن الحروب المستعرة في أوكرانيا وغزة والسودان قد أكّدت انطباعاً بأن النظام المكرّس في ميثاق الأمم المتحدة في حالة من الانهيار.
يقول اللورد مارك مالوك براون، الرئيس السابق لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي شغل منصب نائب الأمين العام في عهد كوفي عنان عام 2006: "يقول غوتيريش كلاماً جريئاً. لكنه الآن يُهمَل ويُنظر إليه على أنه على الهامش وليس كفاعل". ويضيف: "كانت قاعة المؤتمرات الصحفية في عهد كوفي تعج بالصحفيين. أما الآن، فقد أصبحت أشبه بضريح منها بقاعة صحفية".
لطالما اعتبر المحافظون الأمريكيون الأمم المتحدة عائقاً أمام نفوذ الولايات المتحدة، واتهموها بالتحيز المفرط لآراء دول الجنوب العالمي والقضايا التقدمية. وبدورها، اتهمتها الدول النامية بالتحيز أحياناً لصالح الغرب. ومع توسع الأمم المتحدة - التي تضم أكثر من 40 ألف تفويض، وفقاً لأرقامها الخاصة - اكتسبت أيضاً سمعة في هذا المجال كعملاق بيروقراطي غير مؤهل لعالم متسارع الخطى.
ولكن مع اجتماع قادة العالم في نيويورك هذا الأسبوع لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، يسود شعور بأن الأمم المتحدة، في ذكراها الثمانين، تواجه أشد ضغوطها حتى الآن بشأن غايتها. حتى البابا انضم إلى هذه الانتقادات. ففي وقت سابق من هذا الشهر، وفي أول مقابلة له منذ انتخابه رئيساً للكنيسة الكاثوليكية في مايو، قال: "يبدو أن هناك اعترافاً عاماً" بأن الأمم المتحدة فقدت قدرتها على "جمع الناس".
يكمن جوهر الأزمة في الجمود الذي أصاب مجلس الأمن بسبب امتلاك الدول كالولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا حق النقض – الفيتو. والآن تقوّض إدارة دونالد ترامب الأمريكية، ذات التوجه الأحادي العدواني، بطرق مختلفة، المبادئ والقيم التأسيسية للمنظمة الدولية.
في ظل هذه الخلفية القاتمة بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة، تكشف أمانة الأمم المتحدة عن برنامجها الإصلاحي "UN80". وتشمل المقترحات دمج بعض كيانات وبرامج الأمم المتحدة العديدة، وتخفيضات كبيرة في الميزانيات.
ويتحدث حلفاء الأمم المتحدة بتفاؤل عن الأزمة كفرصة لإجراء تغييرات ضرورية للغاية. ويأملون أن يمهد هذا الطريق لمنظمة أكثر تماسكاً وتبسيطاً، تُعيد تركيزها على الدفاع عن القيم الجوهرية لمؤسسيها.
لكن ثمة سيناريو أكثر قتامة يلوح في الأفق: مصير عصبة الأمم، السلف المشؤوم للأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الأولى، والتي انحرفت إلى الهامش الدولي بعد فشلها في منع الانزلاق إلى الحرب العالمية الثانية.
تقول سيغريد كاغ، نائبة رئيس وزراء هولندا السابقة، التي شغلت مناصب عدة في الأمم المتحدة، دون مبالغة: "الأمم المتحدة في مرحلة من اللاجدوى. هذه هي مأزقها. قد يبقى الحلم حياً، لكن لا أحد ينظر إلى الأخبار ويتساءل: ماذا حدث في الأمم المتحدة؟"
وتتساءل كاغ "هل يمكن إنقاذ المنظمة؟ وتجيب بأنها مسألة إرادة، فالأمر لا يتعلق بإعادة بناء الأمم المتحدة كما كانت في الماضي؛ بل يتطلب هيكلاً مختلفاً ونهجاً مختلفاً".
إن أي إصلاح هيكلي جدي للأمم المتحدة يجب أن يحظى بدعم الدول الأعضاء البالغ عددها 193 دولة، لكن الولايات المتحدة، كما هو الحال على مر تاريخ الأمم المتحدة، ستكون الفاعل الأهم؛ حيث لم يقتصر دورها على تشكيل المنظمة عام 1945، بل كانت ممولها الرئيسي - حتى مع استيائها من توصياتها وتجاهلها لها أحياناً. ويأتي خطاب ترامب أمام الجمعية العامة يوم الثلاثاء في وقت متوتر للغاية في العلاقات بين الأمم المتحدة والدولة المضيفة لها.
يقول مالوك براون: "اتبعت الولايات المتحدة معايير مزدوجة طوال وجود الأمم المتحدة. لكنها استمرت في دعمها وسعت إلى وصف سياستها الخارجية بأنها متوافقة مع مبادئ الأمم المتحدة حتى عندما كان ذلك مبالغة". ويضيف أن "نظام القواعد الدولية بأكمله قد انتهى تقريباً" الآن، بل إن نهج ترامب القائم على مبدأ "أمريكا أولاً" في إبرام الصفقات قد أدى إلى توتر العلاقة مع الأمم المتحدة لدرجة كادت أن تنهار.
يقول جون بولتون، الذي شغل منصب سفير بوش لدى الأمم المتحدة ومستشاره للأمن القومي في ولاية ترامب الأولى قبل أن يصبح ناقداً صريحاً: "لست متأكداً من أن ترامب يتحدث إلى غوتيريش إلا عندما يذهب إلى نيويورك لإلقاء الخطاب". ويرغب كثيرون في إدارة ترامب وحلفاؤه في الكونغرس في أن تذهب الإدارة إلى أبعد من ذلك بكثير لإبعاد الولايات المتحدة عن الأمم المتحدة.
حتى الآن هذا العام، قدّم المشرّعون الجمهوريون أكثر من 20 تشريعاً يستهدف الأمم المتحدة ومشاركة الولايات المتحدة فيها. وتراوحت التدابير المقترحة بين حظر المساعدات الخارجية للدول التي تصوّت مع أمريكا "بأقل من 50%" من الوقت، ومشاريع قوانين تُلزم الولايات المتحدة بالانسحاب الكامل من الأمم المتحدة وإغلاق مقرّها الرئيسي.
ثم هناك إسرائيل. لطالما كانت هذه القضية من أكبر نقاط الخلاف بالنسبة لواشنطن في علاقتها بالأمم المتحدة. ويقول ويليام غرانت، الذي عمل في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة خلال إدارة باراك أوباما: "تنظر إسرائيل إلى الأمم المتحدة كقوة معادية، بما في ذلك الأمانة العامة وعدد كبير من الدول الأعضاء". "لذلك، غالباً ما كان دور الولايات المتحدة هو محاولة الدفاع عن إسرائيل وصد الهجمات عليها".
لقد أدى الاستهجان العالمي إزاء التكلفة المدنية لحرب إسرائيل التي استمرت 23 شهراً في غزة، والتي أثارها هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، إلى تفاقم التوتر. يقول بيتر راف، مدير مركز أوروبا وأوراسيا في معهد هدسون، وهو مركز أبحاث محافظ: "لقد نقلت إدارة ترامب هذا النقد [للأمم المتحدة] إلى مستوى جديد".
لقد أشارت جين كيركباتريك، التي شغلت منصب سفيرة رونالد ريغان لدى الأمم المتحدة، إلى أن الولايات المتحدة ترغب في مغادرة الأمم المتحدة، لكن الأمر "لا يستحق العناء". ويوافق بولتون، الناقد المخضرم للأمم المتحدة، على هذا الرأي. ويرى أن من الأفضل "محاولة إصلاحها" وتقليص حجمها، وإلغاء الوكالات التي تم تسييسها.
ومن شبه المؤكد أن الولايات المتحدة ستواصل الانسحاب من التزاماتها المالية تجاه الأمم المتحدة، معتبرة معظم وظائفها أعمالاً يمكن أن تُنفّذ بسهولة من قِبَل "مؤسسة أخرى غير تقليدية وغير عالمية".
أما غالبية الدول الأعضاء فتعطي الأولوية لإصلاح مجلس الأمن؛ حيث تعكس مجموعة الدول الخمس الحائزة على حق النقض (الفيتو) هيكلية عام 1945. وللهند وإندونيسيا والبرازيل ونيجيريا وقوى صاعدة أخرى مطالبات بالحصول على مقعد في مجلس الأمن.
لكن الدبلوماسيين يُقرون بأن الوضع سيبقى على حاله في الوقت الحالي، نظراً لانعدام أي فرصة للاتفاق على من سيتم ترشيحه. وبدلاً من ذلك، ينصب التركيز على كيفية إصلاح جدول أعمال الأمم المتحدة وعملياتها، مع أن الأهداف محل خلاف حاد لا محالة.
ويتمثل الخلاف الرئيسي في ما إذا كان ينبغي التركيز على السلام والأمن وتقليص المبادرات الإنسانية؛ أو التمسك بالالتزامات تجاه التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ وعدم المساواة، مع إيجاد سبل لتنفيذها ببساطة أكبر.
يحدث كل هذا في الوقت الذي تواجه فيه الأمم المتحدة ضغطاً مالياً مزدوجاً قسرياً، مما أدى إلى تخفيضات هائلة في أعداد موظفيها وبرامجها. وقد تراكمت على أكبر جهتين مانحتين، الولايات المتحدة والصين، متأخرات ضخمة في مساهماتهما. كما خفض ترامب كميات كبيرة من التمويل الأمريكي للمساعدات الخارجية، وحذت حذوه جهات مانحة أخرى.
لقد دعا غوتيريش إلى خفض عدد موظفي بعض الوكالات بنسبة 20% في عام 2026. وتخفض الأمانة العامة ميزانيتها بنسبة 15%، وقرابة 19% من موظفيها في عام 2026. وتحذّر منظمات الإغاثة من أن هذا يهدد حياة أعداد كبيرة من الناس، مع أن موظفي الأمم المتحدة يشيرون سراً إلى أن العديد من الوكالات مثقلة بالديون وسوء الإدارة.
وفي هذا السياق الكئيب، يسارع حلفاء الأمم المتحدة القدامى إلى إيجاد سبل لإنعاشها. فالنرويج، تُقود مع المكسيك تحالفاً من الدول يسعى إلى توافق في الآراء حول كيفية دعم الأمم المتحدة لقيمها التأسيسية مع تبسيط مهمتها. ويقول وزير خارجية النرويج، إسبن بارث إيدي: "علينا أن نحوّل هذه الأزمة المالية إلى فرصة لتعزيز التعاون وتقليل عدد البرامج". ويضيف: "علينا أن نتحلى بالحزم. فأحيانًا يكون الإصلاح الكبير أسهل من إصلاح صغير".
ويُصرّ دبلوماسيون من دول الجنوب العالمي على أن الأمم المتحدة لا تستطيع تقليص التزامها بالتنمية ومعالجة تغير المناخ. لكن بعض المسؤولين السابقين في الأمم المتحدة وحلفاء أوروبيين لها يجادلون بأن الولايات المتحدة قد تكون محقة في الضغط عليها لإلغاء بعض المهام الإنسانية.
وفي هذه المرحلة العصيبة، يتوقف عديد من الحسابات على اختيار الأمين العام الجديد العام المقبل. فقد أشرف غوتيريش وسلفه بان كي مون على عقدين صعبين من التنافس المتزايد بين القوى العظمى، لكن النقاد الداخليين يقولون إنهما كانا يتجنبان المخاطرة أكثر من اللازم.
واليوم تعجّ نيويورك بالنقاش حول كيفية إعادة النظر في الأمم المتحدة. ويشير المحللون إلى سعي الصين والقوى الصاعدة في الجنوب العالمي إلى لعب دور قيادي أكبر في ظلّ انسحاب الولايات المتحدة، ويُسلّطون الضوء على حيوية في الجمعية العامة كبديل لمجلس الأمن المتعثر. وهناك قول لأحدهم يختصر صورة الأمم المتحدة اليوم: "تشبه الأمم المتحدة الموتى السائرين؛ فهي لا تنهار تماماً، ومع ذلك تبدو كجثة هامدة".
المصدر: Financial Times
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات