Stories
-
قمة المواجهات في نيويورك
RT STORIES
زيلينسكي يصل نيويورك بلباس غريب لايتوافق مع المناسبة.. فما حقيقة الأمر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بكلمة لغوتيريش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزراء خارجية تركيا والسعودية ومصر وباكستان يجتمعون في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آخر جمعية عامة لغوتيريش.. وأسئلة كبرى تنتظر خلَفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا تتحدث البرازيل أولا؟ وهل يمكن أن يجلس "عدوان جنبا إلى جنب" في الجمعية العامة للأمم المتحدة؟
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة المواجهات في نيويورك
-
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا منشآت لقطاعي الصناعة والطاقة والمجمع الصناعي الدفاعي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأوكراني يفشل في إسقاط أي صاروخ باليستي خلال الغارات الروسية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
-
روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية
RT STORIES
روبيو يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
ناسا تكتشف 17 كوكبا خارجيا قد تكون صالحة للحياة!
ركز علماء الفلك جهودهم بشكل طبيعي على تحديد الكواكب الخارجية التي قد تحتوي على محيطات سائلة.
ويمكن أن يتواجد الماء في شكله السائل على سطح الكوكب، حيث يمكن للحرارة المباشرة من نجمه المضيف أن تمنعه من التجمد، ولكنه يمكن أن يتواجد أيضا تحت سطح الكوكب، حيث يمكن لمصادر الحرارة الداخلية أن تحافظ على تدفق المحيطات تحت السطح.
وفي تحليل جديد، كشفت وكالة ناسا أن 17 كوكبا خارجيا مكتشفا يمكن أن تضم محيطات تحت سطح الكوكب مدفونة تحت صفائح سميكة من الجليد.
ويمكن أن تكون هذه العوالم أماكن واعدة للبحث عن البصمات الحيوية: علامات كيميائية للحياة.

هل اقتربنا من معرفة "أساس" الحياة على الأرض؟!
وفي حين أن التركيب الدقيق لهذه العوالم لا يزال غير واضح، فإن تقديرات درجات حرارة سطحها من الدراسات السابقة تشير إلى أنها أكثر برودة بكثير من الأرض. كما أنها أقل كثافة، على الرغم من كونها بحجم كوكبنا نفسه تقريبا.
وقالت ليناي كويك، من مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا: "تحليلاتنا تتوقع أن هذه العوالم السبعة عشر قد يكون لها أسطح مغطاة بالجليد، ولكنها تتلقى ما يكفي من التدفئة الداخلية للحفاظ على المحيطات الداخلية".
وبمعنى آخر، في حين أن النجوم المضيفة لها قد لا توفر ظروفا دافئة بما يكفي للحفاظ على الماء في شكل سائل على أسطحها، فقد تظهر هذه الكواكب عمليات يمكن أن تولد الحرارة تحت سطحها.
وقالت كويك: "بفضل كمية التسخين الداخلي التي تتعرض لها، يمكن لجميع الكواكب في دراستنا أن تظهر أيضا ثورانات بركانية جليدية على شكل أعمدة".
ومن المرجح أن تتضمن عمليات المراقبة لهذه العوالم التقاط علماء الفلك لأطياف انبعاث الضوء التي تنتقل عبر الأجواء لهذه الكواكب. وقد تحمل المواد الكيميائية والجزيئات المنبعثة في الغلاف الجوي نتيجة للنشاط البركاني الجليدي أدلة حول ما إذا كانت الحياة قد توجد في الأعماق المظلمة الباردة لهذه العوالم.
نشر البحث في مجلة الفيزياء الفلكية.
المصدر: لايف ساينس
التعليقات