مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

"ثعلب ينقذ إله العاصفة من قوى العالم السفلي"!.. أسطورة مخفية في لوح سومري عمره 4400 عام

كشفت دراسة حديثة عن تفاصيل لوح طيني سومري قديم يحمل رقم Ni 12501، يعود إلى الفترة المبكرة من الأسر السومرية (حوالي 2400 قبل الميلاد).

"ثعلب ينقذ إله العاصفة من قوى العالم السفلي"!..  أسطورة مخفية في لوح سومري عمره 4400 عام
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وهذا اللوح الذي عثر عليه في مدينة نفر الأثرية، الواقعة في منطقة الفرات الأوسط في محافظة القادسية في العراق، رغم اكتشافه في القرن التاسع عشر، ظل بانتظار تحليل علمي متكامل حتى يومنا هذا.

ويقدم اللوح رواية أسطورية فريدة من نوعها تحكي قصة إله العاصفة السومري "إيشكور" الذي وقع أسيرا في العالم السفلي المعروف بـ"كور" (kur).

وفي هذا السرد الأسطوري، نرى الإله الأكبر "إنليل"، أو "إليل" (إله الرياح والهواء والأرض والعواصف، ورئيس آلهة البانثيون السومري، وإله مدينة نفر) وهو يدعو لمجمع إلهي طارئ لإنقاذ ابنه "إيشكور". وتكمن المفارقة في أن الثعلب، ذلك المخلوق الصغير الذكي، هو الوحيد الذي يتطوع لهذه المهمة الخطيرة بينما تتردد بقية الآلهة.

وتشرح الدكتورة يانا ماتوسزاك أن هذه الأسطورة تمثل نموذجا مبكرا لما سيعرف لاحقا بموضوع "البطل الماكر" في الأدب العالمي. فالثعلب هنا يستخدم حيلته الذكية للدخول إلى العالم السفلي، حيث يقبل الطعام والشراب المقدمين له لكنه يخبئهما في وعائه بدلا من استهلاكهما. وللأسف، ينقطع النص عند هذه النقطة الحرجة، تاركا مصير المهمة لغزا محيرا.

ومن الناحية التاريخية والدينية، يسلط هذا اللوح الضوء على جوانب مهمة من العقيدة السومرية. فإله العاصفة "إيشكور"، رغم كونه ابنا للإله "إنليل"، لم يحظ بنفس المكانة التي حظي بها نظيره في الأديان السامية اللاحقة. وهذا يعكس طبيعة المجتمع الزراعي في جنوب بلاد الرافدين الذي اعتمد على الري الصناعي أكثر من اعتماده على الأمطار.

وتحمل الأسطورة دلالات رمزية عميقة، حيث يمكن تفسير أسر "إيشكور" وعجوله الملونة في العالم السفلي كرمز لفترات الجفاف والقحط، بينما قد يمثل تحريره عودة الخصب والمطر.

كما تبرز الأسطورة مفارقة لافتة تتمثل في عجز الآلهة الكبرى عن حل الأزمات، بينما يأتي الحل من كائن صغير وغير متوقع مثل الثعلب.

ورغم أن هذه الرواية بالذات لم تصلنا إلا من خلال هذا اللوح الوحيد، إلا أن الباحثين يشيرون إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث الأثرية لفهم كامل للعالم الأسطوري في بلاد الرافدين، كما تفتح هذه الدراسة الباب أمام إعادة تقييم دور الآلهة الثانوية في الديانة السومرية.

المصدر: IFLScience

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"