مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

روسيا.. تطوير شبكة عصبية تساعد في تشخيص مرض باركنسون بدقة 97%

طور علماء في المركز الطبي الرقمي بجامعة "سيتشينوف" شبكة عصبية للكشف عن مرض باركنسون بنسبة دقة تصل إلى 97% بناء على نتائج تخطيط كهربية الدماغ.

روسيا.. تطوير شبكة عصبية تساعد في تشخيص مرض باركنسون بدقة 97%

وأوضح بيان صادر عن خدمة الصحافة في جامعة "سيتشينوف" أن العلماء الشباب في المركز الطبي الرقمي طوروا شبكة عصبية للتحقق من خصائص النشاط الكهربائي لأدمغة المرضى المصابين بمرض باركنسون. ويستطيع النموذج الذي قدمه العلماء التعرف على الشذوذ الترددي المميز لهذا المرض استنادا إلى نتائج تخطيط كهربية الدماغ، حيث تصل دقته بالفعل إلى 97٪.

ووفقا لمعلومات خدمة الصحافة، يتم التخطيط لإنشاء خدمة رقمية تعتمد على الشبكة العصبية لتشخيص مرض باركنسون مبكرا باستخدام بيانات تخطيط كهربية الدماغ. وفي المستقبل، سيتمكّن الأطباء من خلال هذه الخدمة من إجراء تشخيص أولي سريع ودقيق، وتحديد الفحوصات اللازمة لتأكيده.

وأوضحت مؤلفة المشروع، يكاترينا فاخروميفا، أن جوهر العمل يكمن في أتمتة تشخيص مرض باركنسون وجعل العملية أكثر سهولة وإتاحة للمرضى.

ونقل البيان عن دينيس أندريكوف، المشرف العلمي على المشروع وخبير المركز الطبي الرقمي بجامعة "سيتشينوف"، قوله: "إن استخدام الشبكة العصبية لتحليل تخطيط كهربية الدماغ يتيح إمكانية توسيع نطاق البحث عن مؤشرات تطور المرض، ويمكن أن يكون عونا للطبيب في اتخاذ القرارات التشخيصية".

وتتمثل الخطط القريبة للفريق في جمع مجموعة كبيرة من البيانات تحتوي على نتائج تخطيط كهربية الدماغ لمرضى في مراحل مختلفة من تطور مرض باركنسون، الأمر الذي سيسمح بإعادة تدريب النموذج واختباره بالتعاون مع خبراء في طب الأعصاب.

المصدر: تاس

 

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي