مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

إيران.. تعيين "مهندس الاتفاق النووي" نائبا لرئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية

عيّن الرئيس الايراني مسعود بزشكيان، محمد جواد ظريف نائبا لرئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية وأوكل إليه مسؤولية مركز البحوث الاستراتيجية الرئاسية.

إيران.. تعيين "مهندس الاتفاق النووي" نائبا لرئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية
Gettyimages.ru

وأفاد المرسوم الصادر عن الرئيس الإيراني بأنه تم تعيين محمد جواد ظريف نائبا لرئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية استنادا إلى المادة 124 من الدستور وبالنظر إلى مستويات الجدارة والخبرة الإدارية القيمة، الأكاديمية والتنفيذية التي يمتلكها.

وأضاف: "إن المتوقع من خلال الاستفادة من الخبرات المتراكمة لكبار مديري الدولة في العقود الماضية والقدرات العلمية المتخصصة والتطبيقية الواسعة لنخب مراكز الفكر ومؤسسات المجتمع المدني، رصد التطورات المحلية والدولية الكبرى ودرجة النجاح في تحقيق أهداف وثيقة الرؤية الدستورية المرتقبة والسياسات العامة التي أقرها قائد الثورة الاسلامية" مؤكدا "ضرورة الاهتمام بالتعهدات الانتخابية وطاقات المراقبة الشعبية خلال أداء هذه المسؤولية".

كما أصدر الرئيس بزشكيان مرسوما آخر عيّن بموجبه، محمد جعفر قائم بناه نائبا لرئيس الجمهورية للشؤون التنفيذية ومسؤول ديوان رئاسة الجمهورية.

ومحمد جواد ظريف خوانساري (1960)، وزير الشؤون الخارجية والممثل الدائم السابق لجمهورية إيران الإسلامية لدى الأمم المتحدة.

اختاره حسن روحاني، الرئيس الإيراني الأسبق، وزيرا للخارجية في 15 أغسطس 2013، وبقي في المنصب لغاية 3 أغسطس 2021.

وشغل جواد ظريف مناصب دولية ومحلية أخرى، حيث عمل كمستشار وكبير مستشاري وزير الخارجية، ونائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، وكان عضوا بارزا في مبادرة حوار الحضارات، ورئيس لجنة نزع السلاح التابعة للأمم المتحدة في نيويورك، ومشارك بارز في الحوكمة العالمية، ونائب للشؤون الدولية في جامعة آزاد الإسلامية.

ويعد ظريف من أبرز مهندسي الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، في 8 مايو 2018.

وخطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة بشكل غير رسمي باسم "الاتفاق النووي الإيراني"، هي اتفاقية دولية حول البرنامج النووي الإيراني، تم التوصل إليها في يوليو 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 (الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة - بالإضافة إلى ألمانيا).

المصدر: "إرنا" + RT

التعليقات

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

"أكسيوس" يكشف تفاصيل صفقة الـ 60 يوما المرتقبة بين واشنطن وطهران

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

إسرائيل تصادق على خططها العسكرية شمالا بالتزامن مع ترتيبات أمريكية إيرانية لهدنة الـ 60 يوما

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

"الحرب ستتوقف".. تصريح من "حزب الله" اللبناني عن المعارك ومظلة إقليمية تتشكل في باكستان

هيئة البث: نتنياهو أعرب لترامب عن مخاوفه من تأجيل معالجة ملف إيران النووي وربطه بهدنة لبنان

نتنياهو حول إطلاق النار قرب البيت الأبيض: أعظم صديق لإسرائيل على الإطلاق نجا من الأذى

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

سوريا.. لقطات لفتح بوابات المفيض في سد الفرات بالرقة عقب ارتفاع منسوب البحيرة (فيديو)

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟