مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

الهجوم الأسوأ في تاريخ ألمانيا

نفذ مسلح في ألمانيا قبل 5 سنوات هجوما مزدوجا. الحدث يعد أحد أسوأ الهجمات اليمينية في تاريخ ألمانيا. الهجوم تسبب في مقتل 9 أشخاص، أضيف إليهم لاحقا ضحية عاشرة هي والدة الجاني.

الهجوم الأسوأ في تاريخ ألمانيا
AFP

المأساة جرت حوالي الساعة العاشرة مساء من مساء يوم 19 فبراير 2020. رجل يدعى توبياس راتجين ويبلغ من العمر 43 عاما، قاد سيارة سوداء بنوافذ مظللة إلى أحد المقاهي بمنطقة هيوماركت وسط مدينة هاناو، ثم أطلق النار على الرواد من مسدس عيار 9 مليمتر.

بعد ذلك توجه غربا بمسافة كيلو مترين، ونفذ هجومه الثاني مستهدفا مرتادي مقهى آخر للشيشة في منطقة كيسلشتات. بعد أن قتل في الهجومين 8 رجال وامرأة واحدة، وكان معظم القتلى من أصول كردية وتركية، إضافة إلى 5 جرحى إصابات بعضهم كانت خطيرة، فر من مسرح الجريمة.

تبين فيما بعد أن الجاني عاد إلى شقته. أطلق النار على والدته التي تبلغ من العمر 72 عاما، ثم انتحر. بعد ساعات من الهجومين عثرت السلطات على الجثتين.

الجاني مواطن ألماني يملك تصريحا للصيد وحمل السلاح، وكان يشارك بنشاط في رياضة إطلاق النار. دافعه وراء الجريمة، العنصرية والتطرف، تبين ذلك من خلال اعتراف للقاتل في مقطع فيديو ورسالة تركها خلفه وصلت إلى أيدي الشرطة.

قيل إن الجاني يعتقد أن ألمانيا لن تكون قادرة على التخلص من الأجانب الذين غزوها، لذلك قرر تولي الأمر بنفسه، ومحاولة القضاء عليهم. في مقطع الفيديو عبر عن كراهيته للمهاجرين والأجانب، مشيرا إلى أنه يعتقد أن "مجموعات عرقية معينة"، تهدد وجود الألمان.

السلطات الألمانية صنفت الهجوم كعمل إرهابي بدوافع عنصرية يمينية متطرفة، مشيرة إلى أن الجاني استهدف ضحايا بناء على أصولهم العرقية. علاوة على ذلك دلت وثائق كانت بحوزته على أنه يؤمن بنظريات تفوق العرق الأبيض ويكن كراهية للإسلام.

قبل هذا الهجوم الدامي بأيام قليلة، نفذت الشرطة الألمانية حملة استهدفت أعضاء مشتبه بهم في جماعات يمينية متطرفة، كما صدرت في 15 فبراير أوامر اعتقال في مدن مختلفة بحق 12 رجلا تتراوح أعمارهم بين 31 إلى 60 عاما.

السلطات تعتقد أن هؤلاء التقوا لمناقشة هجمات مستقبلية على المساجد وسياسيين ليبراليين. أربعة من المعتقلين اتهموا بتأسيس منظمة إرهابية والبقية بدعمها. كما تبين أن عددا من المعتقلين يعمل في سلك الشرطة. تقارير أشارت إلى أن المشاعر اليمينية  المتطرفة شائعة في صفوف أجهزة الأمن الألمانية.

تسبب هذا الهجوم المزدوج في صدمة واسعة في المجتمع الألماني، ونظمت مسيرات وتجمعات بهدف دعم الضحايا ومحاربة العنصرية، كما دأبت مدينة هاناو على إحياء ذكرى الضحايا في كل عام.

إثر الهجوم، عبّرت زاسكيا إسكن، السياسية الألمانية المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الاجتماعي عن صدمتها، وكتبت تقول: "يا لها من جريمة مروعة في هاناو! لفترة طويلة كنا نخشى أن نسميها صراحة: الإرهاب اليميني في ألمانيا. نحن مصدومون ونحن حزينون.. كل أفكارنا مع الضحايا والأقارب والأصدقاء".

أما المستشارة الألمانية في ذلك الوقت أنجيلا ميركل فقد علقت على الهجوم قائلة: "العنصرية سم، والكراهية سم، وهذا السم موجود في مجتمعنا وسبب الكثير من الجرائم".

المصدر: RT

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"