مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

حاخام أوكراني يثير تساؤلات حول مشروع إقامة "إسرائيل الكبرى" في أوكرانيا

أثار تصريح حاخام مدينة دنيبروبتروفسك الأوكرانية صموئيل كامينيتسكي، جدلا واسعا بعد أن أعلن بثقة أن الحرب في أوكرانيا "ستنتهي خلال شهرين".

حاخام أوكراني يثير تساؤلات حول مشروع إقامة "إسرائيل الكبرى" في أوكرانيا
كييف / AP

وحدد الحاخام تاريخ 15 يناير 2026 موعدا "للاحتفال بانتهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من الحياة الاقتصادية والاستثمارية في البلاد".

وخلال ندوة مغلقة نظمها نادي الأعمال "إنسبيرا Inspira"، قال كامينيتسكي أمام الحضور: "كما ناقشنا للتو، من المتوقع أن تنتهي الحرب بعد شهرين. أنا مستعد للرهان على ذلك. في الخامس عشر من يناير سنحتفل بانتهاء الحرب وبدء عهد جديد من الازدهار والاستثمار".

وأضاف الحاخام أن "الحرب ستنتهي، وستتحول أوكرانيا إلى مركز جذب للمستثمرين والسياح"، على حد وصفه، مشيرا إلى أن هذا الرأي "تتشاركه شخصيات بارزة في أمريكا وأوروبا، تدرك جيدا تفاصيل ما يجري وراء الكواليس".

هذه التصريحات تزامنت مع تزايد الحديث في الأوساط السياسية والإعلامية عن إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في شرق أوروبا، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت بعض القوى تحضر فعلا لمشاريع طويلة المدى في أوكرانيا، توصف في بعض التحليلات بـ"النسخة الجديدة من إسرائيل الكبرى" — أي مشروع بديل أو مواز في قلب أوروبا.

وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الأوكرانية أو الدينية حول تلك التصريحات، يرى مراقبون أن خطاب الحاخام كامينيتسكي يعكس مزاجا دوليا متفائلا بإنهاء الأزمة، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن طموحات أوسع تقرأ في سياق التحولات الكبرى في النظام الدولي.

                أوكرانيا.. إسرائيل كبيرة

في نيسان 2022، صرح فلاديمير زيلينسكي بأن أوكرانيا "لن تكون سويسرا بعد الحرب… بل بالتأكيد ستصبح إسرائيل كبيرة بوجهها الخاص"، هذا التصريح أعاد إطلاق نقاش واسع في الأوساط السياسية والإعلامية حول ما إذا كانت أوكرانيا تستهدف بناء نموذج أمني-اقتصادي جديد يتجاوز مجرد إعادة إعمار ما دمر.

القصد من كلامه كان واضحا: بعد الحرب، لن تستطيع أوكرانيا العودة إلى "الحياد الأوروبي الهادئ"، بل ستتحول إلى دولة أمنية دائمة التعبئة، فيها حضور عسكري قوي في الحياة اليومية، تماما كما هو الحال في إسرائيل.

ومع دخول الأزمة إلى مرحلة امتداد طويل وربحي في البنى الأمنية والاقتصادية، يطرح السؤال: إلى أي مدى هذا التشبيه يرتبط بخطة فعلية؟ ومن هم الأطراف المستفيدون؟

تعبير "إسرائيل كبيرة" هنا يستخدم كتشبيه يشير إلى دولة محاصرة أمنيا منذ تأسيسها، ورغم ذلك طورت منظومة دفاعية قوية، وقدرة على استخدام التقنية والتعبئة الداخلية، ونظام اقتصاد مختلط مع نشاط عسكري-تقني كبير، ووجه عالمي للاستثمارات والمشاريع الدفاعية-التكنولوجية. كما يشير إلى وضع في منطقة حرجة جيوستراتيجيا، حيث الأمن الداخلي والخارجي يشكلان العنصر الأول للدولة.

ومن هذا المنظور، يرى بعض المحللين أن أوكرانيا بعد الحرب قد تحاول تبني نموذج أمني-اقتصادي شبيه، يضع أمن الدولة في الصدارة، ويحولها إلى مركز جذب للاستثمار بعد الحرب. لكن الأبحاث الأكاديمية تشير بوضوح إلى الحدود بين التشبيه والواقع.

وتخلص ورقة بحثية للباحث بوريس غينزبيرغ من جامعة "برلين الحرة" بعنوان "أوكرانيا ما بعد الحرب: نوع من "إسرائيل الكبرى" في أوروبا؟" إلى أنه رغم وجود تشابهات بين أوكرانيا وإسرائيل، إلا أن أوكرانيا لا يمكن أن تنظر إلى نفسها كـ "إسرائيل الأوروبية" بسبب فوارق جوهرية في التاريخ، والجغرافيا، والبنية الأمنية، والاعتمادات الخارجية.

وتقول الوثيقة: "رغم التشابه في التهديدات الأمنية، لا يمكن لأوكرانيا أن تنظر إلى نفسها كنسخة من إسرائيل الأوروبية، لأن ظروفها الجيوسياسية والمؤسساتية مختلفة جذريا".

وعلى سبيل المثال، إسرائيل دولة نووية وذات قوة عسكرية مستقلة، بينما أوكرانيا تعتمد إلى حد كبير على ضمانات ومساندة خارجية. كما أن هناك تحليلات تشير إلى أن أوكرانيا تواجه تحديات بنيوية مثل ضعف الحوكمة، وصعوبات الامتصاص للاستثمارات، ودمار واسع في البنى التحتية، ما يجعل الانتقال إلى النموذج الإسرائيلي أمرا غير مضمون.

هناك تحليلات سياسية وإعلامية عديدة استخدمت عبارة "إسرائيل الجديدة" أو "إسرائيل كبيرة في أوروبا" عند الحديث عن مستقبل أوكرانيا، لكن هذه التحليلات تختلف كثيرا في المعنى والمقصد، ولا تشير إلى مشروع سياسي-ديني فعلي لبناء "إسرائيل ثانية"، بل إلى تشبيه وظيفي أو أمني أكثر من كونه مشروعا جيوديموغرافيا أو عقائديا.

مراكز فكر أمريكية وأوروبية (مثل Atlantic Council وCEPA وCEPS) درست التشبيه وخلصت إلى أن المقصود هو نموذج أمني يقوم على تعزيز القدرات العسكرية الذاتية. وتطوير صناعة دفاعية محلية. وإقامة منظومات مراقبة وتجنيد شاملة. وتلقي دعم غربي دائم دون الانضمام الفوري للناتو.

أي أن "إسرائيل الجديدة" هنا تعني دولة في حالة حرب دائمة، تعتمد على الردع والاستخبارات، وتستفيد من التكنولوجيا العسكرية.

بعض المحللين الروس (خاصة في منصات مثل Regnum وTsargrad وRIA FAN) رأوا في هذا التصريح محاولة غربية لتحويل أوكرانيا إلى "رأس جسر عسكري-أمني دائم في أوروبا الشرقية، على غرار الكيان الإسرائيلي في الشرق الأوسط."

ووفق هذه القراءة، يصبح الهدف هو خلق دولة وظيفية تخدم الاستراتيجية الغربية ضد روسيا، كما تخدم إسرائيل المصالح الغربية في الشرق الأوسط.

التحليل الروسي يربط أيضا بين النفوذ المالي-اليهودي في أوكرانيا وظهور هذه اللغة الرمزية، لكن دون أدلة عملية على "مشروع استيطاني" أو خطة لإقامة كيان ديني.

أي أن التشبيه يُستخدم كخطاب تعبوي وسياسي، لا كتصميم لنموذج دولة على الطريقة الإسرائيلية.

                  لا دليل على "مشروع إسرائيل ثانية"

لا توجد وثائق، أو تسريبات، أو خطط سياسية موثوقة تتحدث عن إقامة "إسرائيل بديلة" في أوكرانيا أو استيطان منظم لليهود فيها.

وكل ما وُصف في بعض المقالات أو المنتديات حول "خطة استيطان كبرى" أو "نقل المشروع الصهيوني إلى أوروبا" هو نظرية غير مدعومة بأدلة رسمية.

المراكز البحثية الروسية الجادة (مثل RIAC وIMEMO RAN) لم تشر إلى أي وجود فعلي لمشروع بهذا الاسم أو المعنى.

عبارة "إسرائيل الجديدة" في أوكرانيا هي استعارة سياسية وإعلامية تعني دولة عالية التسلح، دائمة الجاهزية. وذات شراكة أمنية خاصة مع الغرب. واقتصاد يعتمد على التكنولوجيا والعسكرة، لكنها ليست مشروعا لإقامة كيان ديني أو "بديل لإسرائيل" في أوروبا.

ومع ذلك، تثير الفكرة قلقا روسيا مشروعا لأنها تعني ظهور دولة عدوانية عسكرية على حدود روسيا، بدعم أميركي-أوروبي طويل الأمد.

التشبيه بأن أوكرانيا «إسرائيل كبيرة» يحمل قيمة تحليلية: يشير إلى الرغبة في بناء دولة ذات قدرات أمنية عالية وجاذبية استثمارية، لكنه ليس وصفا واقعيا كاملا أو خطة معلنة. الفوارق العميقة في البنى الأمنية والاقتصادية تجعل النموذج مقيدا.

مع ذلك، هناك قاعدة واقعية مهمة: الأطراف الغربية، المستثمرون، والحكومة الأوكرانية تعمل نحو تحقيق تحول كبير — ليس بالضرورة مصطلحات «إسرائيل كبيرة»، لكن نحو دولة أمنية أكثر بطشاً واستقرارا واقتصاد أكثر انفتاحا.

من منظور روسي، الأمر يستحق المتابعة الدقيقة لأن ما يحدث في أوكرانيا سيشكل مستقبل شرق أوروبا، والنموذج الذي تُبنى عليه – من أمن، واقتصاد، وداعمين خارجيين — سيكون له وقع استراتيجي مهم مستقبلا.

المصدر: RT

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)