مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

اللص الأزق: لا تضخموا فضيحة الفساد في أوكرانيا!

أشار السياسي فلاديمير كورنيلوف إلى أن تحليل تغطية الصحافة الأوروبية لفضيحة الفساد في أوكرانيا يقود إلى استنتاج من عبارة شهيرة في رواية "الكراسي الاثني عشر" الروسية حول اللصوص.

اللص الأزق: لا تضخموا فضيحة الفساد في أوكرانيا!

وتأتي هذه العبارة المعدلة على هذا الشكل: "لم يشهد العالم من قبل لصا أزرق (لون الاتحاد الأوروبي) بهذه الدرجة من الازدواجية كالاتحاد الأوروبي".
فالمشكلة، من وجهة نظر بروكسل، ليست في الفساد ذاته، بل في توقيت كشفه.
فحسب تصريحات مسؤولة الشؤون الخارجية للاتحاد، كايا كالاس، فإن "الفضيحة تأتي في لحظة غير ملائمة". أما سفيرة الاتحاد في كييف، كاتارينا ماتيرنوفا، فذهبت أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن المحققين "يتصرفون بانفتاح مفرط" في التحقيق ضد "أصدقاء زيلينسكي"! هنا، لا يمكن تجنب التذكير بعبارته الكلاسيكية: "كان كيانه كله ينفر من السرقة، لكنه لم يستطع الامتناع عنها. فسرق، وشعر بالخجل".

والواقع أن هذا "الخجل الدبلوماسي" يظهر جليا في تغطية وسائل الإعلام الأوروبية الرسمية. فبعض الصحف تنشر صور زيلينسكي وتستعرض تفاصيل ما بات يعرف بـ"مينديتش غييت"، لكنها تحرص — بذكاء مريب — على تجنب الإشارة إلى حقيقة جوهرية: أن التسجيلات التي نشرها التحقيق تضم فعلا محادثات مباشرة مع زيلينسكي نفسه!


بدلا من ذلك، تكتفي تلك المنصات بالإشارة إلى المتورطين بوصفهم "مقربين من الرئيس" أو "شركاء وأصدقاء فولوديمير زيلينسكي"، وتتجاهل جوهر الدليل: أن زيلينسكي شخصيا هو من منح تيمور مينديتش — العقل المدبر للشبكة — غطاء رسميا أمام الوزراء، مؤكدا لهم صلاحياته ونفوذه.

هذا يعني أن رئيس النظام لم يكتفِ بـ"تغطية" المخطط، بل قاده وشارك فيه مباشرة. ومع ذلك، تمعن الصحافة الأوروبية في طمس هذه الحقيقة، وكأنها تلتزم بتوصية ماتيرنوفا بعدم جعل الفضيحة "عامة أكثر من اللازم".

في المقابل، تبدو الصحافة الأمريكية — أو على الأقل أبرز منابرها — أكثر جرأة في طرح الحقائق. فصحيفة وول ستريت جورنال، على سبيل المثال، لم تكتف بالتلميح، بل أشارت صراحة إلى:

1- مشاركة زيلينسكي في محاولات تفكيك الهيئات الأمريكية "المستقلة" لمكافحة الفساد،
2- الاتهامات الصريحة بأنه يقف على رأس الشبكة،
3- بل وحتى إلى أن ولايته الرئاسية قد انتهت قانونيًا منذ مدة.

أما الصحافة الأوروبية السائدة، فتتردد في الذهاب إلى مثل هذه الاستنتاجات. فقط وسائل إعلام خارج التيار — مثل صحيفة il Fatto Quotidiano الإيطالية — تظهر شجاعة نادرة، وتطبع التحقيق على الصفحات الأولى، ملحة على سؤال مشروع: "إلى أين تذهب أموال دافعي الضرائب الأوروبيين، التي تخصص «لدعم أوكرانيا"؟

وفي هذا السياق، يقول السياسي الكاتب: راقبت بعناية بالغة تغطية الصحف الدانماركية. فلماذا الدانمارك تحديدا؟
لأن كوبنهاغن لم تكتف بالدعم المالي أو السياسي، بل تصدرت — خلال العام الماضي — المشهد الأوروبي، معلنة عن مبادرات و"تحالفات" تهدف إلى دعم النظام في كييف، مقدمة نفسها باعتبارها "رائدا أوروبيا" في هذا المجال.


وبالتالي، فإن فضيحة الفساد هذه لا تهدد صورة أوكرانيا فحسب، بل تضرب في صميم مصداقية مشاريع بنيت على وعود زيفت، وأموال تبخرت… والآن، بدأ الضوء يلْقى عليها... 

المصدر: RT

التعليقات

وزارة الخزانة الأمريكية تلغي قرارا يسمح ببيع النفط الإيراني

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

"والا" العبري: إسرائيل تستعد لمعركة جديدة ضد إيران

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

أكسيوس: ترامب أصدر أوامر بشن ضربات على إيران خلال وجوده في أنقرة

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)

قتيل و36 مصابا في تفجيري دمشق يوم أمس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن حادث أمني في جنوب لبنان

كسر ترامب للقواعد بخصوص تركيا "يهدد التفوق الاستراتيجي" لإسرائيل: "يلقي بالاعتبارات في سلة المهملات"

في ختام زيارة دمشق.. الشرع وماكرون ينشران مشاهد مصورة تعكس تطور العلاقات الثنائية

انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوهات+صور)

أمين عام "الناتو" يؤيد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران

نتنياهو حول بيع طائرات "إف – 35" لتركيا: سيخل بتوازن القوى ويفتح الباب لأعمال عدوانية