Stories
-
رياضة
RT STORIES
تصرف جديد يشعل الجدل.. ماذا يحدث للامين جمال؟ (صورة - فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا يحتاج رونالدو للوصول إلى الهدف 1000 بعد تسجيله ضد التعاون؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الضجة الكبيرة.. فاتح تيكي يحسم مستقبله مع طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رابطة "الليغا" تتقدم بشكوى ضد برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو ينفرد بلقب الهداف التاريخي للنصر بالدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد هروب المصارعة شهد الجلجلي.. اختفاء تونسي في مطار روما
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار ضرب البنية التحتية للطاقة والوقود والإمداد في كييف ومناطق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 313 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: نظام كييف انتهك هدنة الطاقة 136 مرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا منشأة أوكرانية لإنتاج مواد لصواريخ بعيدة المدى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الحرب الساخنة والاقتصادية ستنتهيان بانتصار روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوتيريش يعرب عن "قلق عميق" إزاء تصعيد النزاع الأوكراني وامتداده إلى الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد لحظة تدمير نقطة قيادة مسيرات أوكرانية بقنابل روسية موجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسراب سردين ضخمة تقترب من شواطئ الجزائر وتثير دهشة الصيادين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الروسي يكرم أبطال العملية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو مروع لسيول نيبال التي خلفت عشرات القتلى والمفقودين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد لحظة تحطم طائرة خفيفة في إيطاليا وسقوطها أمام عيني شقيق الطيار
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يؤكد على ضرورة إقامة علاقات جيدة مع الدول المجاورة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي ستعبر دون التنسيق معنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعادة الدبلوماسية لمسارها ممكنة.. عراقجي يصف محادثاته مع نظيره القطري بـ"الخلّاقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يعلن "تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي زرعتها إيران"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
"يديعوت أحرونوت": مخابرات إسرائيل فشلت في تجنيد أي قيادي أو مسؤول بحماس منذ الانسحاب من غزة عام 2005
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، يوم السبت، إن المخابرات الإسرائيلية فشلت في تجنيد أي قيادي أو مسؤول في الجناح العسكري أو السياسي لحركة حماس منذ الانسحاب من غزة عام 2005.
وذكرت الصحيفة أن جميع عملاء إسرائيل في غزة لم يبلغوا عن رصد أي تحركات قبل هجوم 7 أكتوبر.
وأفادت بأنه في عام 2018 وبعد اكتشاف حماس لوحدة من "سييرت ماتكال" في غزة، نجحت الحركة في التعرف على الكثير من أساليب الاستخبارات الإسرائيلية.
وأشارت إلى أنه وعلى مدار السنوات الماضية استطاعت حماس إفشال محاولات تل أبيب إدخال عملاء إلى غزة عبر الحدود البرية وعبر البحر.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن المؤسسة العسكرية تعترف بأن جهاز الأمن العام (الشاباك)، والوحدة 504، والموساد لم تشغل أي عملاء بارزين في قيادة التنظيم عسكريا أو سياسيا، طوال عشرين عاما تقريبا.
والآن، تكشف تفاصيل جديدة حول هذا الإخفاق الاستخباراتي في السنوات التي سبقت هجمات 10 يوليو، ومحاولات تصحيحه.
وتقول الصحيفة: "كيف يعقل أن إسرائيل التي تملك القدرة على تشغيل عملاء وامتلاك قدرات في إيران على بعد آلاف الكيلومترات، لم تكن على دراية بما يجري على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب كتلة دان، بل وأكثر من ذلك في قطاع غزة الذي سيطرت عليه إسرائيل لسنوات طويلة؟".
وتضيف "يديعوت أحرونوت": "كيف لا تملك إسرائيل مئات العملاء في قطاع غزة لإرسال رسالة بسيطة، تبدو بريئة، عندما يغادر قائد حماس منزله في ساعات الصباح الباكر؟.. كيف يعقل ألا يكون لدى إسرائيل عدد كاف من العملاء حتى وإن كان عددهم محدودا لإيصال تحذير؟".
وتوضح أن "أحد التفسيرات المنشورة سابقا، هو أن جهاز الأمن العام (الشاباك) كان لديه عدد كبير من العملاء في قطاع غزة، كانوا يعملون على مستوى متدن للغاية، ولم يقدم أي منهم تقريبا أي معلومات ذات قيمة قبل السابع من أكتوبر، وهذا في حد ذاته نتيجة سيئة للغاية".
وتتابع الصحيفة بالقول في تقريرها: "إليكم إجابة أكثر إثارة للجدل.. منذ الانسحاب من قطاع غزة عام 2005، لم يكن لدى جهاز الأمن العام (الشاباك) أي عنصر مؤثر وفعّال في قيادة حماس، سواء عسكريا أو سياسيا".
وتؤكد في تحليلها المتسلسل للأحداث والعمليات: "هذه حقيقة مرّة تفسر جزءا كبيرا من هذا الفشل.. انسحبت إسرائيل من قطاع غزة عام 2005 وتفككت العلاقات تدريجيا.. لم يدخل العمال إلى إسرائيل وتضاءلت حدة التوتر تدريجيا.. وبدون التوتر يصعب تجنيد عملاء.. لم يكن لقطاع غزة اقتصاد حقيقي، ولا سياحة، ولا علاقات دبلوماسية وهي قنوات دخول إلى أي دولة، تستخدمها أجهزة الاستخبارات".
وتشير في تقريرها إلى أنه عادة ما يلتقي هؤلاء العملاء مع مشغليهم في دولة ثالثة، وهذا مستحيل في ظل الحصار المحكم على غزة.
وذكرت الصحيفة أن حماس استوعبت الكثير عن الأساليب الإسرائيلية بعد الكشف عن العملية الفاشلة التي نفذتها فرقة العمليات الخاصة في خان يونس عام 2018، والتي أسفرت عن مقتل المقدم محمود حر الدين، كما أن تل أبيب لم تدرك في نهاية المطاف مدى فهمها لهذه الأساليب.
وبينت "يديعوت أحرونوت" أن حماس على مر السنين، عرقلت قدرة إسرائيل على تسلل عملائها عبر الأسوار أو البحر أو المعابر الحدودية، وقد نفذت إعدامات علنية وعمليات تطهير متكررة.
ومن المفارقات بل والمثير للاهتمام، أن عزل حماس في غزة وهو توجيه سياسي وتوصية أمنية، جعل إسرائيل تتجاهل الحركة تماما، حيث تم قمع لغة الاستخبارات والتأثير لصالح الضربات والاغتيالات والردع بالتهديدات.
ولفتت إلى أن البعض يتهم آخر رئيسين لجهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار ونداف أرغمان، بعدم التركيز على العملاء البشريين، لأنهما كانا ينتميان إلى وحدات العمليات الخاصة بالجهاز، أو ما يُعرف بـ"وحدات الفوضى".
وتقول الصحيفة في التقرير: "صحيح أن جهاز الأمن العام (الشاباك) قد استخدم لغة الاغتيالات بكثرة في العقد الماضي، فهو في نهاية المطاف منظمة تعنى بإحباط الهجمات يوميا، ولكن إذا نظرنا إلى الموارد المخصصة لمحاولة تجنيد العملاء وتشغيلهم خلال عهد أرغمان وبار، نجد أنه لم يكن هناك أي تقليص أو خفض في حجم عمليات الاستخبارات السرية في غزة".
وتشير إلى أن رونين بار قدّم إعادة تأهيل العملاء البشريين في غزة كأولوية للمنظمة، لكن المشكلة كانت أعمق من ذلك حيث لم ينجح أي شيء مما جربوه.
المصدر: "يديعوت أحرونوت"
التعليقات